رهيب جداً.. لن تصدق هذا العدد من الألغام التي نزعتها السعودية في هذه المنطقة

رهيب جداً.. لن تصدق هذا العدد من الألغام التي نزعتها السعودية في هذه المنطقة

تُعتبر عمليات نزع الألغام من أبرز الجهود الإنسانية التي تسعى لتحرير الأراضي المحاصرة من شبح الألغام والمتفجرات في اليمن، وفي هذا السياق، يقود مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، المعروف بـ”مسام”، جهوداً مستمرة لنزع الألغام وتطهير البيئة اليمنية من هذا الخطر القاتل.

نتائج الأسبوع الأول من مايو

خلال الأسبوع الأول من شهر مايو، أعلن مشروع “مسام” عن نجاح باهر في عمليات نزع الألغام في مختلف مناطق اليمن، حيث تمكنت الفرق المشاركة في المشروع من نزع 935 لغمًا، تشمل 7 ألغام مضادة للأفراد و47 لغمًا مضادًا للدبابات، إضافة إلى 876 ذخيرة غير منفجرة و5 عبوات ناسفة.

تفاصيل الجهود في العديد من المناطق

في محافظة عدن، تم نزع لغم مضاد للدبابات و204 ذخيرة غير منفجرة و3 عبوات ناسفة، بينما شهدت مديرية قطعبة بمحافظة الضالع نزع لغم مضاد للأفراد وذخيرة غير منفجرة، على الرغم من التحديات، فإن فرق “مسام” تواصل جهودها في عمليات نزع الألغام بجهد متواصل، وفي هذا السياق، تمكنت الفرق في محافظة الحديدة من نزع 8 ألغام مضادة للدبابات و104 ذخائر غير منفجرة.

التحديات المستمرة

تظل عمليات نزع الألغام تحديًا دائمًا للجهات المعنية، حيث يتطلب الأمر تقنيات متطورة ودقة فائقة لتفادي المخاطر وحماية الحياة البشرية، بالإضافة إلى ذلك، تترك الألغام والمتفجرات آثارًا بشرية مدمرة على السكان المحليين، حيث يتعرضون لخطر الإصابة والوفاة جراء هذه الأجسام القاتلة.

الشراكات والتعاون الدولي

لا يمكن تحقيق النجاح في جهود نزع الألغام دون التعاون الدولي والشراكات الإنسانية الفعّالة، وفي هذا الصدد، تلعب المنظمات الدولية والمانحين الدوليين دورًا حيويًا في دعم وتمويل هذه الجهود، مما يسهم في توسيع نطاق التأثير وتعزيز القدرة على التصدي لهذا التحدي الإنساني الهام، بفضل جهود “مسام”، فإن عدد الألغام المنزوعة منذ بداية المشروع قد وصل إلى 440 ألفًا و67 لغمًا، تلك الأرقام ليست مجرد إحصاءات، بل هي بصمة إنسانية تحمل رسالة الأمل والتحرير للشعب اليمني الشجاع.

close